الثلاثاء، 26 يوليو، 2011

الفنان صلاح عبد الكريم


يعد رائداً فى فن تشكيل الحديد الخردة وأحد فرسانه على مستوى العالم .
تاريخ الميلاد    : 5/11/1925
محل الميلاد     : الفيوم
تاريخ الوفاة     : 20/11/1988
المراحل الدراسية
 - دبلوم كلية الفنون الجميلة بالقاهرة 1948 .
- دبلوم المعهد التجريبى للسينما بروما 1958 .
- سافر إلى فرنسا عام 1953 لدراسة ديكور المسرح والإعلان والتصوير، ثم سافر إلى إيطاليا لدراسة فن ديكور السينما والخزف .
الجوائز الدولية
- حصل على الجائزة الأولى لفن النحت من بينالى الإسكندرية 1963 .
- جائزة سان فيتوروماتو الدولية للتصوير بروما عام 1961 .
- جائزة جوجنهايم العالمية للتصوير بأمريكا 1961 .
- وسام الاستحقاق للعلوم والفنون من الطبقة الأولى 1964 .
- جائزة الدولة التشجيعية ووسام الجمهورية من الطبقة الثالثة عام 1965
- جائزة النحت الشرفية من بينالى ساو باولو بالبرازيل 1959.
- نوط الأمتياز من الطبقة الأولى 1985 .
- جائزة الدولة التقديرية فى الفنون 1986 .
- كان من المكرمين فى بينالى الإسكندرية الدورة (21) 2001 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
من أعماله 

































الجمعة، 22 يوليو، 2011

العوده


قصة قصيرة ...
سرت ليلا بخطى متململة متخذا من ضوء نافذه بعيده هدفا لى ، حاملا بيدى حقيبة ملئت بمجموعة من الكتب مع قليل من الملابس ، كنت افكر فيما مر بى من احداث تلك السنوات قبل أن أقرر العودة إلى قريتى البعيده ، أسأل نفسى .. لماذا قرار العودة ؟ ... ولماذا فى هذا التوقيت بالذات ؟ ..
 كنت قد سافرت إلى القاهرة لاكمل دراستى العليا فى احدى كليات القمة ؛ فجاهدت وثابرت على العِلم وتلقى كل ما هو جديد . كنت أعمل ليلا لجنى ما أستطع أن أبتاع به كتبى ومراجعى وبالبقية أقتات به ، لم أكلف أبى إلا أول مبلغ أعطانى إياه عند خروجى من قريتى ، أيام وأيام مرت وبعدها شهور وسنوات وأنا على نفس المنوال .. عمل ودراسة ؛ فنسيت القرية وأهل القرية . نسيت الأهل والأحباب ... نسيت نفسى .
 أتذكر أيام ما قبل فراقى للقرية .. أتذكر طفولتى ولهوى مع أقرانى من أهل القرية وسباقات التحدى ومن منا الغالب ومن المغلوب ، أتذكر مياه النيل واختلاف شكله بقريتنا عنه فى العاصمة ، مياهٌه التى إختلطت بطين الأرض مما جعل لها طعم خاص دائماً ما تذوقناه أثناء سباحتنا به .
 أتذكر ليالى الأفراح والعرس وإختلاسنا نحن صبية القرية النظر من خلف فروع الأشجار بعد تسلقها لرؤية بنات القرية فى أزيائهن الجديدة يتراقصن فرحا بعروس جميل .
 كدت انسى رائحة الحقل والجميزة ساعة العصارى ، آآآه كيف بَعدُت كل هذه المده ، كيف لى أن أنسى جلسة المسطبة وحكاوى الآباء ، وشاعر الربابة الذى يرتاد القرية ويطوف على حواريها ، ثم ينتهى على مجلس أبى أمام الدار " أزدنا يا شيخ عبيد ". كانت دائما كلمة ابى لشاعر الربابة رغم انه كان يحفظ ما يتغناه .
 يقترب أكثر وأكثر ضوء النافذة وتثقل قدماى .. هل سيتذكرنى الأهل ؟. فالغيبة طالت ، وأنقطع بيننا التواصل ، كيف أفسر لهم ابتعادى . ولماذا قررت العوده الآن ، رغم وصولى لهدفى الذى أتمناه ، بل لماذا تركت كل ما وصلت إليه ، حتى سيارتى تركتها ، أسئلة كانت تحيرنى وكنت لا أجد لها الإجابة ... غشاوة غطت على عينى ، ضاع منى ضوء النافذة .
 قررت التوقف ، والابتعاد ... اخشى المواجهة والعتاب .. ألتّفت ، خطوت مبتعداً ، فأستوقفنى صوت هَرِم ضعيف ... حمد الله بالسلامة أبنى العزيز ، ها أخيرا قد عُدت ؟؟.


بقلم ..Mohamed Ashri  

الأحد، 17 يوليو، 2011

Tony Orrico وإبداعات فنيه

video






.. إقتباس :

(( أبدع الفنان الأميركى تونى اورريكو فى رسم اللوحات الفنية الهندسية، فهو يستخدم قدرة الجسم البشرى كأداة مثل كثير من الفنون، حسب ما ذكرته صحيفة ” الديلى ميل” البريطانية .

 ويقول أورريكو: “لست ضليعا فى التقارب والرياضيات أو العلوم، ولكنى أجد نفسى أنجذب فطريا لهذه العلاقة، مع لغة الجسد الذى يوضح جمال الفن، باستخدام جسدى كله أو معصمى لإنتاج أنماط الخيوط”.

 وقد أثارت رسوماته الحية فنانى العالم، وشهدت إقبالا كبيرا فى دار الأوبرا فى سيدنى وولاية نيويورك. ))

أما وقد شاهدنا الفيديو .. فأنا فوجئت بمدى امكانية الفنان فى التوافق العضلى العصبى وهذا التوافق لا يستطعه إلا محترفى الرياضات وهو اصدار امر للعضله فتفعل ما يشاء هو ..  وليس ما تشاء العضله كالحركات اللا أرادية فهو هنا وفى حاله غريبة تنسجم حركات يمناه مع يسراه فى تلقائية جميله يعجز عنها الكثير بل قد تسبب ارتباكا لدى مؤديها .. 
ـــــــــــــــــــــ
شاهدو بعض من اعماله








الاثنين، 11 يوليو، 2011

الشباك



يا طلة من شِـــباكِك

انا هنـــــــــا مستنى

طلة وطلعـــــه بهية

من الحاجب والننى

راميه سِهامك والله

وقلبى ما يتحمل الآه

أرمــــى عليا شِبْاكِك

نظـــــــرة ولا إشارة

تدى لقلبــــــى الحياة

ما هو انفضـــح بهواه

ما كـان مــــن الاول

يعتـرف بصبــــــــاه

يا طـلة من شِـــباكِكْ

انا هنا مستنى
 بقلم ... Mohamed Ashri

الثلاثاء، 5 يوليو، 2011

محمود فرشتشيان


الحديث عن الفنان التشكيلي الايراني العالمي الفنان محمود فرشتشيان  ( مواليد 1929 ) يحتاج الى اكثر من باب للولوج الى عالمه المليء بالخطوط والالوان والجمال فهو ظاهرة فنية عالمية، حيث تأثر بأسلوبه العشرات من الفنانين العالميين وطبعت لوحاته على اغلفة الكتب والمجلات وصممت كبوسترات تجارية تباع في جميع الاماكن الثقافية في العالم.

 و فرشتشيان من مواليد اصفهان . كان والده تاجر في السجاد الايراني المعروف باصالته وفنيته العالية وهكذا ولد الفنان محمود فرشتشيان في بيئة فنية وثقافية حيث درس الفن مبكرا وتتلمذ على يد الاستاذ حاجي ميرزا اغا ولم يكتف فرشتشيان بذلك بل حاول ان يدرس معظم الاساليب العالمية لاعلام الفن التشكيلي العالمي ولا يخفي حبه الشديد للفنان الاسباني بيكاسو. لكنه سرعان ما ابتكر لنفسه اسلوبا خاصا ومتميزا وهو فن المينياتور "المنمنمات" الذي اصبح فيما بعد مدرسة فنية مستقلة ينهل منها الكثير من الفنانين الايرانيين والعالميين
 ــــــــــــــــــــــ
من أعماله














back to top