الجمعة، 26 نوفمبر، 2010

تاريخ الجيتار فى الفن التشكيلى


طبعا انا لا اعرف كيف يمسك الجيتار
لكن فى تجوالى وفى البحث عن تحف الفنانون وجدت كميه لوحات لا بأس بها تصور هذه الاله الموسيقية .
ممكن تكون مجرد عنصر فى الصورة أو وسط جوقة من المنشدين او المطربين .
او عازف ممسك بها بجوار اصحاب القصور او فتاه تلعب على أوتارها ...
المهم وجدتها بكثرة وفى اعمال قديمة جدا ...
مقتبس :
هناك وثائق مؤكدة بأن الة الجيتار ليست بجديدة نسبيا ، ولكن لها جذور قديمه ، ومنذ عصور قديمة نجد ان هناك مصادر ومعلومات متناثرة تثبت وجود آلات وترية بالنبر او بالنقر, صنعت واستعملت علي الاقل من القرن الثاني عشر وكان الجيتار ضمن هذه الالات.

-اقدم آلة جيتار كانت العود ذو الرقبة الطويله الموجود في الحضارة المصرية القديمه والبابيليونيه ، وقد كان معروف لدي اليونانيين بإسم البانادورا وهي آله من 3 اوتار ورقبة قصيره ولم تصل تلك الاله الي اوروبا حتي القرن الثامن الميلادي علي يد فرق الغجر.

- في القرن الرابع عشر الميلادي كانت هناك آلتان تحملان اسم جيتارا
جيتارا لاتينا
جيتارا موريسكا
هنا وقد صدر اول كتاب لتلك الاله عام 1535 للمؤلف لويس ميلان وتبعه كتاب آخر عام 1538 م للمؤلف نارفايز واخيرا كتاب للمؤلف مودارا .

- في ذلك الوقت كان الجيتار مكون من اربعة اوتار هم ( دو- فا- لا- ري ) كآلة الفيول.

- في القرن السادس عشر الميلادي اضيف وتر خامس للجيتار حتي اصبح ( لا - ري - صول - سي - مي ) نفس الضبطه الحاليه.

المؤلف الموسيقي بريليوز وصف الجيتار بأنه اوركسترا صغير
اما بجانيني عازف الكمان الشهير الذي تعلم الجيتار وبرع في عزفه , ثم ألف للاله علي نطاق واسع حتي احترف في سنوات عمره الاخيره التأليف والعزف علي الجيتار فقط حيث قال عنه:
انه لايقل قيمة عن البيانو بل يمتاز عنه بسهولة نقله فهو رفيق رقيق مطيع.

الجاليـــــــرى


























الثلاثاء، 23 نوفمبر، 2010

باب التاكسى



باب التاكسى
 قصة قصيرة
     نبهنى سائق التاكسى إنى قد وصلت للفندق ، شكرته وناولته نقوده وهممت بفتح باب السيارة ، أمسكت حقيبى وجاكيت قد نزعته من حرارة الجو والطريق .. دارت فى لحظات ذكرياتى بهذه المدينة ، ذكريات طالب الجامعة المليئة بكل أشكالها من جمال وأحلام وآلام غربة لشاب صغير فى مدينة بعيده عن واقعه .
أمسكت حقيبتى ووضعت الجاكيت على يدى وفتحت باب السيارة ونظرى موجه للسائق بابتسامة خفيفة ؛ فإذا بالباب يصطدم بإحدى النساء فخطوت بقدمى على الارض ووقفت خارج التاكسى لكى أعتذر لها عن سوء تقديرى ، أسف مدام ونظرت فى عينيها فإذا بها تطيل نظرتها محملقة فى عينى مع ابتسامة غريبة ، إمرأة تعدت الأربعين ببضع سنين ، تمتاز بجمال صافى ، جمال وذوق فى الملبس ينم عن شخصية محتفظة بروحها .. فقدت تركيزى وحاولت ان أعى تلك النظرة مع خطوات السيدة تجاه نفس التاكسى وبحركة سريعة كانت تجلس فى الكرسى الخلفى ومدت يدها بجريدة كنت نسيتها داخله مع إشارة منها قائلة .. الجورنال .. رددت سريعا بالشكر لها وقالت حمد الله على السلامة ..
أنطلق التاكسى وأختفى وسط زحام الطريق ، وقفت مشدوها أحاول مرة اخرى فهم ما حدث وهززت كتفى تعبيرا باللامبالاة وأفقت على عامل الفندق ينزع حقيبتى من يدى .. اتفضل سعادة البيه ...
أنهيت إجراءات دخولى الفندق وصعدت غرفتى مع تأكيدى لموظف الاستقبال على ان تكون الغرفة على الشارع مباشرة فى مواجهة للبحر ...
جلست على فوتيه مريح قبالة النافذة وعقلى مازال يفكر فى تلك السيدة ... من تكون ..؟ انى أتذكر ملامحها .. وليكن أبعد هذه السنوات ... تتذكر منّ ؟؟؟ هل هى احدى زميلاتى فى الدراسة ؟ أم احدى صديقاتى من أيام الشباب ؟؟ تخيلت شكل كل واحده بعد مرور كل هذه المدة وماذا يفعل بها الزمن .. !! تعبت من التفكير لدرجة أنستنى لماذا جئت الى هنا ... بدأت فى جمع شتات فكرى وتجهيز أعمالى التى سوف تبدأ فى تمام السابعة مساء ..
عدت للفندق حوالى الحادية عشرة مساء وصعدت غرفتى وأول عمل لى كان اتجاهى للتليفون لطلب عشائى .. جلست أتصفح بعض أوراقى وأكتب ملاحظاتى وأدون ما هو هام .
رن جرس التليفون .. سعادتك صاحى ... ضحكت .. ومن تكون .. أنا موظف الاستقبال .. سيدى توجد من تريد مقابلتك فى الهول أتريد ان اصرفها ؟؟ .. من تكون .. سيدى ترفض أن تقول أسمها .. أثارنى الفضول .. سيدى .. خمس دقائق أكون عندك فإجعلها تنتظر ..
مرت على خمس دقائق كأنهم خمس ساعات وأنا احاول أن أُحزر من تكون لدرجة إنى قلت ممكن أن تكون زوجتى وفصولها معى وتبعتنى إلى هنا .. إحتمال كبير
فتح باب الاسانسير وأنا اقدم خطوة وأثقل بالثانية نظرت فى أرجاء المكان فأشار لى موظف الاستقبال إلى إحدى النساء وقد جلست على فوتيه لا أرى منها إلا شعرها الذى بدى عليه ان الشيب بدأ يعانقه .. مع خطواتى بتأنى الى المجهول .. وقفت وأستدارت وبإبتسامة تعلوا وجهها ... قائلة ... أمازلت لا تتذكرنى ؟. 

بقلم : Mohamed Ashri


الخميس، 18 نوفمبر، 2010

كلام القهاوى


كلام القهاوى

دخلت أنا وصديقى الانتيم على القهوة وهى مكان مزدحم جدا لا تسمع فيه إلا صوت الراديو أو التليفزيون ومناقشات بصوت شديد الارتفاع ، ضحكات نكات قفشات رزع الدمينو على الترابزة وكأن اللاعبين فى تحدى وأرهاب لمن يلاعبونهم وأيضا أهم صوت تسمعه فى هذا المكان " واحد شاى على ميه بيضا " .
بحثت عن مكان نتوارى فيه أنا وصديقى عن زحام الشارع وحركة السيارات المسرعة بجوار الرصيف ، قابلنى عامل القهوة بالترحاب .. اتفضل يا باشا .. طبعا كلمة يا باشا دى للى بيدفع بقشيش اى بقشيش المهم يدفع .. ماشى يا " عصفور " نجلس فين .. عصفور ده اسمه اطلق عليه من سرعة تلبيته للطلبات .
جلست وصديقى فى احد اركان القهوة أو كما يحب ان يسميها صاحبها " كافيتريا " المهم اننا ونحمد الله قد عثرنا على هذا المكان . فالقهاوى هى النادى الاجتماعى للغلابة وانتم عارفين اننى لا أملك اشتراك نادى اجتماعى . ما علينا متفكرونيش . جلست وبدأت عينى تلف ارجاء المكان ويدى ترتفع تلقائيا لإلقاء التحية على الرواد المنتظمين المواظبين على التواجد فى هذه المواعيد من اليوم .
 تشربوا ايه ؟ ولا زى كل يوم ؟... دى كلمات عصفور لازم يقولها واحنا لازم نقوله " زى كل يوم " فينظر إلينا وفى نفسه يقول ما تغيروا . فكيف لنا التغيير هو اللى معانا على قد كباية الشاى وحجرين المعسل . المهم نبدأ بالتعايش مع جو القهوة وذلك بالتركيز على ما يقوله الراديو من أخبار أو اغانى وهناك من ينادى ويطلب اغلاقه لفتح التليفزيون . وامسكت الجريدة الموجودة على ترابيزة جارى ... لو سمحت فأومئ لى برأسه بالموافقة . وحتى لو مسمحش فهى خلاص معى وبدأت اتصفح الصفحة الاولى وانتم عارفين فيها ايه طبعا " اكاذيب ووعود وضحك على الدقون " وانجازات ووصايا وتوجيهات ومنفذين للتوجيهات مش عارفين هم بيعملوا ايه المهم يقولوا احنا عملنا حسب التوجيهات .
تلمع يا استاذ .... البية البوهيجى بيقولى المع ولمواخذه الجزمة ، طبعا ودن من طين وودن من عجين وهو مش عاوز يمشى إلا لما اقول لسيادته ماشى أو شكرا وعشان انا عارف رخامته صحت فيه يا عم انا بلمعها فى البيت خلاص يا سيدى . ورجعت لصفحات الجريدة احاول الاقى خبر يفرحنا انا والوليه اللى فى البيت . مافيش فايده جائنى صوت صديقى ، ياعم اسمع الكلام مافيش فايدة . ليه التشاؤم ده يا اخى كل جملة على لسانك تسبقها بكلمة مافيش فايدة ...!!! أنت شايف احنا اهو عملنا ايه ... وده كلام صديقى .. ، أحنا بقالنــ ..................
بدأت أبحر فى الجريده واغوص اكثر حتى تنغمس رأسى وأذناى بين أوراقها وكلماتها التى ليس بها مفيد حتى يخف صديقى من حديثه اليومى عن احوالنا واحوال البلد واللى بيحصل فيها واللى بيحصل لينا ...... زمان كان الكلام ده يقال فى التجمعات الشبابية والوطنية وكانت الناس بتسمع وتستجيب والآن ما بيدنا إلا الجلوس على القهاوى والتنفيس عما بداخلنا ... وأقول لكم الحق انا مبرضاش حتى اقول اللى فى قلبى لانه فى الأخر كــلام قهــاوى


Mohamed Ashri


الاثنين، 15 نوفمبر، 2010

وجوه الفيوم


لوحات الفيوم أو مومياوات الفيوم أو لوحات مومياوات الفيوم و هي مصطلح يجسد مجموعة من اللوحات الواقعية للشخصيات رسمت علي توابيت مومياوات مصرية في الفيوم إبان فترة الوجود الروماني في مصر.

حيث تم فيها الرسم والطلاء علي لوحات خشبية بشكل كلاسيكي يجعلها من أجمل الرسومات في فن الرسم الكلاسيكي العالمي.

وفي الواقع فان لوحات الفيوم هي الوحيدة من نوعها في العالم ، عثر علي مومياوات الفيوم في عدة أجزاء من مصر إلا أن منطقة حوض الفيوم شملت أغلب الإكتشافات ما جعلها تحمل هذا الاسم و تحديدا من منطقة هوارة وحتي أواسط مصر، و يرجح علماء الآثار أن تكون هذه اللوحات الجنائزية المصرية قد صنعت في فترة مصر الرومانية .

كما يعتقد أن بداياتها تعود إلى القرن الأول للميلاد ، كما أنه من غير المؤكد متي توقف صنعها، لكن بعض الدراسات الحديثة تقترح أن صنعها قد توقف في القرن الثالث للميلاد، وتعتبر اللوحات مثالا مبكرا لما تلاها من أنواع فنون إنتشرت في العالم الغربي من خلال الفن البيزنطي وفن الأيقونات القبطي في مصر.

تبين اللوحات رسما لشخصية ما للشخص المدفون في التابوت وعادة مايكون شخصية كبيرة أو معروفة، وتميل الرسوم إلي الفن الإغريقي - الروماني بشكل أكبر مما هو معروف عن فن الرسم المصري القديم، فقد كانت نسبة كبيرة من سكان الفيوم في تلك الفترة من أصول إغريقية.

توجد الآن حوالي 900 لوحة مكتشفة في المقابر التاريخية في الفيوم ، ونظرا للمناخ الجاف والحار للمنطقة فقد حفظت اللوحات بشكل ممتاز، لدرجة أن ألوان الكثير منها تبدو كأنها لم تجف بعد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجاليــــــــــــــــرى








































back to top