الاثنين، 30 أبريل، 2012

Jean Leon Gerome


جان ليون جيروم

جان ليون جيروم (Jean-Léon Gérôme) رسام ونحات فرنسي مشهور، ويعد أحد أبرز المستشرقين الذين قدموا إلى الشرق العربى والإسلامى خلال القرن التاسع عشر، ومجموعة رسوماته تتضمن رسومات تاريخية والأساطير الأغريقية والشرق.
ولد جان ليون جيروم في فيسول في 11 مايو عام 1824 م ، رحل في السادسة عشر من عمره إلى باريس عام 1840 م حيث تتلمذ على يد الفنان بول ديلاروش ، قام برحلة إلى إيطاليا ( 1844-1845م ) زار فيها روما وفلورنسا والفاتيكان وبومبي وقد قام بتصوير الكثير من الثقافة والتاريخ الإيطالي ، وكانت زيارته قصيرة لأنه أصيب بحمى أضطر معها إلى العودة لباريس .
في باريس تعلم جان ليون جيروم في أتيليه الرسام الكلاسيكى تشارلز جلير لبعض الوقت، حاول الدخول في صالون برى دى روم Prix de Rome ولكنه فشل ولم تلق رسوماته اهتمام، عمل جيروم بعدها على تحسين مهاراته وقام برسم لوحة صراع الديوك وتقدم بها وحصل على ميدالية الدرجة الثالثة ، وحصلت بعض لوحاته على ميدالية الدرجة الثانية بفرنسا في عام 1848 م.
قام برحلة في العام 1854 م إلى تركيا ومنها إلى مصر وكانت أول زيارة له لمصر، وقد كتب جيروم يومياته لرحلاته وطبعت فيما بعد في كتاب، وقد شاركه في هذه الرحلة مصوريين وصحفيين أصدقائه .
كان جيروم يقوم بتصوير المشاهد التي كان يراها ثم يقوم فيما بعد في مرسمه على رسمها في لوحات كما كان يقوم أيضا برسم مسودات تخطيطية للآثار التي كان يمر عليها، وقد التقى جان ليوم جيروم بالخديوى إسماعيل ، وعندما عاد إلى باريس أرسل له ألبوما يتضمن صورا فوتوغرافية لكل أعماله، وقد دعى جيروم مع عدد من الفنانين الفرنسيين إلى أفتتاح قناة السويس عام 1869 م .
قام في العام 1868 م برحلة طويلة إلى مصر وآسيا الصغرى، وقد زار في القاهرة الجوامع الأثرية وصور الكثير للعمارة الإسلامية ، وتعتبر لوحة بونابرت يطل على أبو الهول أشهر لوحاته. في العام 1965أنتخب جيروم عضوا في المعهد الفرنسي ، وفى عام 1869 م أنتخب عضوا شرفيا في الأكاديمية الملكية البريطانية .
توفى جان ليون جيروم في 10 يناير 1904 م بمرسمه .
ـــــــــــــــــــــ
من أعماله 
































الاثنين، 23 أبريل، 2012

محمود أشكـــناني



محمود أشكناني
مواليد 1949 الكويت

محمود أشكناني فنان تشكيلي استطاع ببراعته الفنية أن يترجم العديد من المشاكل الإنسانية بجميع خرائطها النفسية والتعبيرية على سطح اللوحة، فحين تنظر إلى المجاميع البشرية على سطح لوحاته تشعر كأنك واقف أمام مدينة تعج بالناس وبالهموم وبالتعابير وبالرؤى والآمال المعبرة عن حالة سكان المدينة. كما استطاع من خلال ألوانه الجذابة أن يجعل من تلك المدينة حية للمتلقي والمشاهد، تأخذك من خلال تناسقها وتمازجها إلى كل اجزاء المدينة عبر مشاهد فردية وجماعية ممتدة في الكتلة الرسمية داخل محيط اللوحة.

أعماله تخاطب طبقة معينة من الناس ، ويعتقد الفنان بأن ثمة اتصالا روحيا بين المتلقي والعمل الفني ، لأن مفردات اللوحة وعناصرها تساهمان في تحفيز هذا الاتصال .  
ــــــــــــــــــــــــ
من أعماله 






















back to top