الجمعة، 12 نوفمبر، 2010

بول جوجان


بول جوجان ( 1848- 1903) رسّام فرنسي تخرج من بين أحضان المدرسة الانطباعية ، إلا أنه أبدى ميولات أخرى، فكان من المؤسسين لحركات فنية لاحقة. كان يريد أن يستكشف المنابع الأولى للإبداع، فأمضى فترة (منذ 1886 م) في بروتانيا (Bretagne)، قضاها رفقة جماعة من أصدقائه: اميل برنارد وآخرون (أطلق على المجموعة اسم: مدرسة جسر أفين، ونشأت معها الحركة التركيبية). التحق بعدها بصديقه الرسّام فان غوخ في مدينة آرل بالجنوب الفرنسي، قبل أن يستقر (1891 م) في بولينيزيا (تاهيتي ، هيفا أوآ). كان له بالغ الأثر على أتباع المدرسة الوُحوشية.

حياته
 ولد بول جوجان في باريس عام 1858 من أب فرنسي وأم من البيرو, ثم رحل والداه إلى البيرو بسبب المناخ السياسي في تلك الفترة توفي والده وهو ابن الثلاث أعوام فعاش هو ووالدته وأخته لمدة أربع سنوات في بيت خاله ثم عاد إلى فرنسا في عمر السبع سنوات هذه الفترة اللتي عاشها في البيرو أثرت في فنه فيما بعد.
في سن السابعة عاش مع جده في أورلينس وتعلم الفرنسية هرب من المدرسة في السابعة عشر وجاب البحار كملاح لمدة 6 سنوات, فجعلت الحياة الخشنة من الصبي الضعيف شخصا قويا ومنحته الحلم الذي غير حياته بعد ان انطبعت في ذهنه صور الأراضي الجميلة التي زارها وبعد أن عاد إلى باريس في سن الثالثة والعشرين من العمر عمل سمسار في سوق الأوراق المالية وتزوج من هيث كول ابنة موظف حكومي دينماركي وأنجب 5 أطفال.



بداية مسيرته الفنية
كان جوجان مهتما بالرسم منذ طفولته وفي هذه الفترة من حياته بالرسم في أوقات الفراغ وبدأ بزيارة المعارض باستمرار وكون صداقة مع الرسام كاميل بيسارو الذي عرفه على عدد من الرسامين ومع تقدمه في الرسم أستأجر غوغان مرسما وبدأ يعرض لوحاته الانطباعية في المعارض من سنة 1881 و 1882 وقضى صيفين متتاليين يرسم مع بيسارو واحيانا مع بول سيزان.
فاجأ جوجان عائلته في سن الخامس والثلاثين من عمره بترك عمله والتفرغ للرسم وفي خلال عام واحد أصبح مفلسا تماما فباع منزل الأسرة وعادت زوجته إلى الدنمارك وعاد هو معها لتجد مايكفي لإطعام عائلتها كانت زوجته ترى مغامرته غير مبررة وأنانية منه فانفصل عن زوجته وعاد وحيدا إلى باريس بعد أن فقد اثنين من ابنائه.
بسبب غلاء المعيشة والضغوط اضطر غوغان سنة 1886 الانتقال إلى كولوني ثم بعد ذلك بسنة قرر الانتقال إلى باناما في أمريكا الجنوبية واشتغل كعامل في احدى القطاعات ثم انتقل إلى مارتينيك وقضى بعض الوقت ثم اضطر إلى العودة إلى كولوني مفلسا مريضا.


لقاء جوجان بفان جوخ 
قرر جوجان سنة 1888 الذهاب إلى آرلي بجنوب فرنسا وهو لايزال مفلسا ليلتقي بالرسام فان جوخ, قام بتمويلهما شقيق فان جوخ "ثيو" تاجر اللوحات, كان غوغان يطهوا الطعام ويساعد جوخ في رسوماته لكن أمزجة الصديقين وآراءهما كانت متعارضة بالرغم من أن كل منهما تعلم من الآخر وانتجا في تلك الفترة أعظم لوحاتهم ، أصيب جوجان بنوبات الكآبة وحاول الانتحار مرة واحدة ، بعد 9 أسابيع اختار الرحيل مرة أخرى.

تاهيتي
في عام 1891 كان لدى جوجان مايكفي من المال للسفر نحو البحار الجنوبية إلى تاهيتي البدائية حيث قضى معظم سنواته الأخيرة فيها وقد ملأته تاهيتي فرسم الكثير من اللوحات فيها تصور جمال الثقافة التاهيتية ونساءها إلا أن الأكتئاب استمر في ملازمته فأدمن على المسكرات وكتب يقول " انتظر هنا كفأر في برميل وسط المحيط" وبعد فترة أصبح عاجز عن المشي لأن ساقيه أكلها المرض ثم بدأ يفقد بصره حتى مات عام 1903 وهو في الخامسة والخمسين من عمره.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجاليـــــرى








































هناك 6 تعليقات:

  1. روائع يا ماستر
    مناظر طبيعية رائعة
    دمت بخير

    ردحذف
  2. شكرا عالصور وعالمعلومات القيمة

    إلا هو مين اللي رسم صورة الفتاة ذات الحلق اللولي

    أنا شفت الفيلم بس نسيت الفنان بصراحه

    ردحذف
  3. مميز جوجان .. مجرد أن ترى لوحاته تعرف أنه هو
    والانطباعية أو التأثيرية مدرسة أنا أعشقها
    وأنت مميز ياماستر .. تنتقى الأمثل والأروع من الموضوعات
    دمت بخير

    ردحذف
  4. أمل
    شكرا مرورك الجميل
    تحياتى

    ردحذف
  5. كلمات
    شكرا ثناءك على اللوحات
    بجد انا مشفتش الفيلم
    هههههههههه
    تحياتى

    ردحذف
  6. جمال
    شكرا لك جيمى
    مرورك دائم التميز
    تحياتى

    ردحذف

back to top